جيرار جهامي
902
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
الجملة ويدل ، وليس كالمقطع من لفظة الإنسان ، فإنّه لا يدلّ أصلا ، من حيث هو جزء منه . ( شعب ، 30 ، 4 ) - القول أيضا حكمه حكم الألفاظ المفردة في أنّه لا يدلّ ، من حيث وقول ، إلّا بالتواطؤ . ( شعب ، 30 ، 11 ) - إنّ القول لا يتعدّى السماع إلى الإعتقاد . ( شسف ، 48 ، 3 ) - القول كل لفظ مركّب . ( كنج ، 12 ، 3 ) - أمّا القول فهو كل لفظ مؤلّف لجزئه معنى . ومنه ( قول تام ) ومنه ( قول غير تام ) . ( مشق ، 58 ، 9 ) قول تام - ( من اللفظ ) قول تام ، وهو الذي كل جزء منه لفظ تام الدلالة : اسم ، أو فعل - وهو الذي يسمّيه المنطقيون « كلمة » - وهو الذي يدلّ على معنى موجود لشيء غير معيّن في زمان معيّن من الأزمنة الثلاثة ، وذلك مثل قولك : حيوان ناطق . ( أشم ، 191 ، 11 ) - القول التام ، هو الذي كل جزء منه دالّ دلالة محصّلة . مثل المؤلّف من الأسماء وحدها أو من الأسماء والأفعال . ( مشق ، 58 ، 11 ) قول جازم - القول الجازم ما احتمل أن يصدق به أو يكذب به وهو القضية . ( رعح ، 4 ، 4 ) - النافع في العلوم هو إمّا التركيب الذي على نحو التقييد ، وذلك في اكتساب التصوّرات بالحدود والرسوم وما يجري مجراها ، والتركيب الذي على سبيل الخبر ، وذلك في اكتساب التصديقات بالمقاييس وما يجري مجراها . وهذا النحو من التركيب يحدث منه جنس من القول يسمّى جازما . ( شعب ، 32 ، 2 ) - القول الجازم يقال لجميع ما هو صادق أو كاذب . ( شعب ، 32 ، 3 ) - القول الجازم يحكم فيه بنسبة معنى إلى معنى إمّا بإيجاب أو سلب . ( شعب ، 32 ، 6 ) - قول جازم ، كان حمليّا أو شرطيّا ، فإنّه مفتقر في لغة اليونانيين إلى استعمال الكلمات الوجوديّة ، وهي الكلمات التي تدلّ على نسبة وزمان من غير أن يتحصّل فيها المعنى المنسوب إلى الموضوع الغير المعيّن ، إلّا ما كان الأصل بعينه كلمة . ( شعب ، 37 ، 6 ) - إذا قلت « زيد كاتب » لم تجد له فحوى أوّلا إلّا ما هو صادق أو كاذب . أي لا تجده إلّا والأمر مطابق للمتصوّر من معناه في النفس فتجد هناك تصوّرا مطابقا له الوجود في نفسه . وإنّما يكون التصوّر صادقا إذا كان كذلك . وإنما يصير مبدأ للتصديق في أمثال هذه المركّبات إذا كان اعتقد مع التصوّر هذه المطابقة . وهذا القسم من القول والمعنى المؤلّف يسمّى « قضيّة » ويسمّى « قولا جازما » . ( مشق ، 60 ، 16 ) قول جازم بسيط - القول الجازم البسيط ، وهو الحمليّ ،